Skip to main content

في بيئة ديناميكية تشهد تنافسًا متسارعًا كتلك التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط وشمال  أفريقيا (MENA)، تبرز العلاقات العامة كعنصر أساسي في بناء الصورة الذهنية، وتحقيق الانتشار، وجذب الاستثمارات، خاصة للشركات الناشئة التي تسعى لإثبات وجودها في سوق مزدحم. في “دجيمبي”، نؤمن أن العلاقات العامة ليست مجرد أداة ترويجية، بل استراتيجية متكاملة تُصمم وفقًا للخصوصيات الثقافية والاقتصادية لكل سوق، وتعتمد على التفاعل الذكي والمستمر مع الجمهور المستهدف.

تلعب العلاقات العامة دورًا حيويًا في بناء الثقة والشرعية، حيث تحظى وسائل الإعلام التقليدية والمنصات الرقمية بمصداقية واسعة، سواء لدى الجمهور أو المستثمرين. وتكشف الدراسات أن 70% من المستهلكين يثقون بالمحتوى الإعلامي أكثر من الإعلانات المباشرة، مما يجعل العلاقات العامة وسيلة مؤثرة في دعم العلامة التجارية. كما أن التغطية الإعلامية الإيجابية قادرة على جذب انتباه المستثمرين وشركاء الأعمال، خاصة في الأسواق الناشئة مثل السعودية والإمارات، حيث تزداد الحاجة إلى التمويل والشراكات الاستراتيجية.

بالإضافة إلى تعزيز الثقة، تمثل العلاقات العامة أداة حيوية لتمييز العلامة التجارية
، من خلال بناء قصة فريدة تسلط الضوء على رحلة التأسيس، والابتكارات المقدّمة، والأثر الاجتماعي أو الاقتصادي المحقق. ومن خلال التواصل الفعّال مع الجمهور عبر وسائل الإعلام المحلية والدولية، يمكن للشركة توسيع نطاق الوصول وزيادة الوعي بعلامتها التجارية، لاسيما في ظل تزايد استخدام المنصات المهنية مثل LinkedIn والاجتماعية مثل X (تويتر سابقًا) وTikTok.

لكي تحقق العلاقات العامة أهدافها في المنطقة، لا بد من اعتماد استراتيجيات مدروسة تبدأ بفهم البيئة الإعلامية والثقافية. فهناك اختلاف واضح في أولويات التغطية الإعلامية؛ ففي دول الخليج، يحظى الابتكار والتقنية باهتمام بالغ، بينما تميل وسائل الإعلام في دول مثل مصر والمغرب إلى التركيز على القصص ذات البُعد الاجتماعي والاقتصادي. كما أن الالتزام بالحساسيات الدينية والاجتماعية يُعد عنصرًا أساسيًا لتجنب الأزمات المحتملة.

كذلك، تُعدّ العلاقات الشخصية مع الصحفيين وكتّاب الرأي عاملًا حاسمًا في الحصول على تغطية إعلامية مؤثرة، إلى جانب أهمية حضور الفعاليات الكبرى مثل Web Summit في دبي وLEAP في الرياض لبناء شبكة علاقات مهنية قوية. أما على صعيد الإعلام الرقمي، فإن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت أدوات رئيسية لتشكيل الرأي العام، لذا يجب الاستثمار في إنتاج محتوى تفاعلي مبتكر مثل الفيديوهات القصيرة والإنفوجرافيك لتعزيز الوصول وزيادة التفاعل.

ومن بين أهم عوامل نجاح استراتيجيات العلاقات العامة، يأتي سرد القصص الملهمة
تبرز التحديات التي واجهتها الشركة، والنجاحات التي حققتها، والأثر الإيجابي الذي تتركه في المجتمع أو السوق. فوسائل الإعلام تبحث دائمًا عن القصص القادرة على إلهام الجمهور وتحفيز المستثمرين. التركيز على الرؤية المؤسسية طويلة الأمد يعكس احترافية الشركة ويعزز ثقة الشركاء المحتملين بها.

ولأن لكل سوق خصوصيته، فإن التعاون مع وكالات علاقات عامة محلية مثل “دجيمبي” يُعد استثمارًا ذكيًا، حيث تملك الوكالات الإقليمية الفهم اللازم للسياق الإعلامي والثقافي، وتتمتع بعلاقات قوية مع الصحفيين ووسائل الإعلام، ما يضمن الوصول السريع والمؤثر.

ومع ذلك، تواجه الشركات الناشئة تحديات عدة، أبرزها شدة المنافسة، وتعقيد البيروقراطية الإعلامية، وتقلبات السوق السياسية والاقتصادية. وهنا يكمن دور “دجيمبي” في تقديم حلول عملية ومرنة، مثل تطوير رسائل إعلامية واضحة تعكس القيمة المضافة، وبناء علاقات طويلة الأمد مع وسائل الإعلام، ووضع خطط اتصالية قابلة للتكيف مع المتغيرات.

في الختام، تُعد العلاقات العامة استثمارًا استراتيجيًا طويل الأمد، وليس مجرد حملة مؤقتة. فهي تسهم في بناء السمعة، وتعزيز الثقة، وتحقيق النمو. وفي “دجيمبي”، نقدم خبراتنا المتخصصة لمساعدة الشركات الناشئة على ترسيخ حضورها الإعلامي، وجذب العملاء والمستثمرين، وتحويل التحديات إلى قصص نجاح مُلهمة.

العلاقات العامة استثمار طويل الأمد لبناء السمعة وتعزيز النمو. في “دجيمبي”، نقدم حلولًا مخصصة لمساعدة الشركات الناشئة على ترسيخ حضورها الإعلامي وتحويل التحديات إلى قصص نجاح.

إذا كنت تسعى لتعزيز مكانة شركتك الناشئة وبناء سمعتها في السوق، فإن فريق “دجيمبي” للاستشارات والعلاقات العامة جاهز لمساعدتك في سرد قصتك وتحقيق رؤيتك.

 

محمود فايد

مسؤول حساب العملاء

 

 

اترك ردا